Yahoo!

Iraqis always like to be friends with Christians

كتبها Khalid Essa Taha ، في 21 نوفمبر 2006 الساعة: 18:51 م

دردشة على فنجان قهوة
 
لماذا يرتاح المرء لمعشر
المسيحية  
               خالد عيسى طه                         
                 المستشار القانوني          
                        رئيس محامين بلا حدود                
Email@tahaet@yahoo.co.uk                      
 
 
        اذا تآلفت النفوس مشت بألحياة الهوينة نحو هدف فيه متعة وفيه لذة بحياة اسبغها الله علينا لننعم بها ونكون صالحين .
فألعراقيون وهم يعيشون في وادى الرافدين موسوبوتيميا وهي ارض السواد المذكورة في التاريخ التي كانت تضم سبعون مليون تطعمهم ويزيد الانتاج فيها ليصدر الى بلد الجوار .. العراق بلد الخير .. العراق مجرى نهرين .. دجلة والفرات .. العراق اكبر
مزرعة للنخيل فيه من الانواع اكثر من اى دولة اخرى . هذا البلد وهو جنة نزل فيه
الكثير من الانبياء وهناك مئات المراقد تزار من كل الفئات سواء كانت اسلامية او
مسيحية او يهودية . هذه البقعة من الارض حرام والف حرام على من يسعى ليجعلها بؤرة احزاب وتنازع ملثمون مجرمون يقصفون الكنائس في الموصل الحدباء وفي بغداد الزوراء وفي مكانات اخرى .. لمصلحة من هذا الاجرام .. وبدافع من .. هذه
الاعمال ، واين يصب حقد اولئك وهؤلاء في مثل هذه الاعمال . ان ضرب المعابد
سواء كانت مسيحية او اسلامية هو في الشريعة كبرى الكبائر .اى جريمة كبرى
نحن لانريد ان نفسر الدوافع الخفية لهذه التجاوزات الاجرامية ولكننا نؤكد ان الم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

Iraq requires another Brigadier Kasim

كتبها Khalid Essa Taha ، في 21 نوفمبر 2006 الساعة: 18:50 م

 
 
دردشة على فنجان قهوة
 
                         العراق يحتاج زعيما بمواصفات الزعيم
            كريم
 
                     بقلم خالد عيسى طه
                                           رئيس محامين بلا حدود
    ونائب رئيس نقابة المحامين البريطانية
                      العراقية
Email:tahaet@yahoo.co.uk     
 
     
      في ايامنا هذه والكل معجبون بشجاعة رجال المقاومة العراقية في
الفلوجة وهو شيء رائع ولكن ليست هذه الشجاعة تتمثل في المثلث
السني ، فالعراقيون متساوون في الفداء للوطن والموت من اجله ….
هم متساوون في الاستشهاد وكانوا على مستوى هذا في النجف ومدينة
الصدر وغيرها من المدن حتى وصلت في اخر المطاف الفلوجة .
 
      ان جيش الاحتلال له خطة مدروسة في معالجة الانتفاضات الشعبية
والثورات التي تقف على حافة الحرب معها بان يكرر ماعمله الانكليز
في فلسطين في الاربعينات من هذا العصر .
الكل يتذكر بأن بريطانيا اقدمت على مسح وتهديم بيوت الثوار المقاومون
وقتل كل من سكن في تلك المنطقة اي بتدمير جيل كامل وهذا مايحصل
اليوم في العراق . فان جيش الاحتلال لايضرب بؤر النار العائدة للثوار
وانما يضرب المدينة بكاملها ويهدم البيوت على رأس ساكنيها بتقدم
بطيء مبرمج ، لاشجرة تبقى ولاسقف يعلق ، الكل تتساوى مع الارض
وهم يعتقدون بأن هذه السياسة في العراق ستؤدى الى نفس النتائج التي
حققتها سياسة التدمير في فلسطين ، حيث ان وجد نفسه الشعب
الفلسطيني في سبات لم يستطع ان يستفيق منه الا بمجيء جيل ثالث بعد
ان دمر الجيل الذى قبله بكامله ولكن هل هذا ممكن في الع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

Is Allawi man of future

كتبها Khalid Essa Taha ، في 21 نوفمبر 2006 الساعة: 18:49 م

هل الدكتور أياد علاوي
رجل المرحلة المقبلة
خالد عيسى طه
رئيس منظمة محامين بلا حدود
E mail tahaet@yahoo.co.uk
 
 
      لا أدري كل ما أزيد دراسة لشخصية الدكتور أياد
علاوي يقفز في ذهني أسم السياسي العراقي المعروف نوري
السعيد والذي كان أسطورة في ظل العهد الملكي وكنا ونحن
شباب نسير المظاهرات الصاخبة ضد طريقة تعامله مع الشعب
وشدة أرتباطه بالسفارة البريطانية.
      اليوم ونحن نرى مقدار الحفاوة التي تلقاها علاوي
في المحافل الدولية خاصة في هيئة الامم المتحدة
والولايات المتحدة الامريكية وكيف كان الاستحسان لخطابه
في الكونكرس يتجلى في كثرة المرات التي يقف بها نواب
الشعب وهم يصفقون ويصفقون وقوفا , عندها يقف المراقب ,
لماذا هذه الحفاوة ولمن؟!
أهذا يدخل من باب رغبة أمريكا في بسط ديمقراطيتها أم أن
هذا تمجيدا لشخص علاوي الذي نصبته الادارة على العراق أم
أن هناك في الافق مصالح أمريكية تحتم على أمريكا مثل هذا
السلوك سيما وأن أمريكا قد تعرت أمام الرأي العام
العالمي بأنها كانت لا تقصد من أحتلال العراق فقط القضاء
على نظام صدام لتملكه أسلحة الدمار الشامل.
       أن كل معطياة الاحتلال تشير وبوضوح بأن أمريكا
لها أجندة خاصة وسبب غير معلن لعملية الاحتلال ولازالت
تسير على تطبيقه وسيل الدماء من الطرفين يجري. وتصر
أميركا على شعاراتها في تطبيق الديمقراطية وأعطاء الحرية
البرلمانية للعراقيين بطريقة وبدرجة يصبح العراق أشعاعا
لدول الاقليم .
       أذا كان الواقع قد أبرز الدكتور علاوي على الساحة
السياسية العراقية والدولية فهل يستطيع أن يقدم من هذا
المنصب ما أستطاع أن يقدمه نوري السعيد الى العراق في
الثلاثينيات والاربعينيات وحتى ثورة 14 تموز الوطنية.
 
وهل يستطيع أن ينافس رئيس وزراء أسرائيل شارون في الكسب
من الامريكان لمصلحة الدولة العبرية فيعمل على كسب
الكثير مما يحتاجه الشعب العراقي وتحتاجه الدول العربية
وبخاصة الشعب الفلسطيني الذي أدارت الحكومات العربية ظهر
المجن وجعلوا منهم شعبا مباحا مستفردا يقدم الضحايا ومن
كل الفئات يوميا.
الكل يعلم ونحن معهم أن حزب البعث كما جاء على لسان
الامين العام للحزب المرحوم صالح السعدي بأن مجيأهم في
63 كان بقطار أمريكي ومعنى هذا أن لاميركا العلاقة
العضوية مع هذا الحزب وليس ما يقوم به الامريكان
وتعاونهم مع الكثير من الحزبيين البعثيين القدامى رغم أن
أحمد الجلبي قد أستطاع أن يصدر قانون أجتثاث البعثيين
وثبت خطأ أصدار مثل هذا القانون وقد تم الغاءه ولا
يستطيع أحد أن يتخيل ما يدور في ذهني كالدكتور علاوي في
هذه النقطة بالذات فهو من قيادي البعث ومن أبرزهم عنفا
وشراسة ومن أشجعهم في معادات الرئيس صدام الذي وضع السيف
حدا لعلاقتهما فاعتدى عليه وعلى زوجته بالبلطة والسكاكين
راغبا تصفيته من الحياة.
هذا الذي يدفع الامريكان أكثر واكثر في تأييد ودعم
الدكتور علاوي في مسيرته السياسية الحالية والقادمة.
وأثبتت الايام أن للدكتور علاوي خبرة في الممارسة
السياسية والتمرس في فرض ما يعتقده صحيحا.
            أذا ما أستطاع د. علاوي أن يجتاز مرحلة فترة
توزيره رئيسا للوزراء واستطاع أن يحقق الحد المناسب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اختطاف الرهائن نكسة للشرف العربي

كتبها Khalid Essa Taha ، في 21 نوفمبر 2006 الساعة: 18:48 م

والعراقي نموذجاً
Kidnapping against Arab Dignity
         بقلم خالد عيسى طه
 
 
لا عندي ولا عند غيري شك بأن ما يقوم به بعض محترفي الاجرام من عمليات خطف والمطالبة باموال كبيرة لرؤوس هؤلاء المخطوفين الا هو انه عمل شائن يلطخ شعائر ديننا والخلق الذي تربى عليه الشعب العراقي والعربي عموماً, وكما يقال بأن من لوث شرفه… فأن لباس رأسه تلوث بالوحل واي وحل هو افظع من هذا الذي يظهرنا امام الناس والعالم بأننا متوحشون نقرب امتار قليلة من آكلي لحوم البشر..
 
لقد اشتركت منظمة محامون بلا حدود وبكل طاقاتها في الدعوة للافراج عن الرهينة الانكليزية المهندس المدني كينيث بجلي وكان يحدوها امل قوي بعد ان اثمرت جهودها في اطلاق سراح الرهينتين الايطاليتين مع المهندس العراقي رعد علي عبدالعزيز, وكان أملنا قد تضاعف يوم وصول خبر الافراج عن الايطاليتين والعراقي واستلهمناه كدفعة جديدة لمواصلة الدعوة والعمل بكل طاقاتنا للدفاع عن الرهائن الذين اصبحوا فريسة بيد الخاطفين الذين لا تعرف الرحمة قلوبهم.
 
كيف نعمل على التخلص من هذه الافة والوصمة الاجتماعية؟؟ برأي انه بالاضافة الى حشد الرأي والاعلام العالمي في المطالبة القوية لاطلاق سراحهم علينا ان نعمل في داخل العراق وخارجه على عقد المؤتمرات القانونية والاجتماعية لنفصل ضرر مثل هذه الظاهرة على العراق والعراقيين وعلى القضية الوطنية العراقية ككل.
كذلك يجب ان نوضح في داخل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العبرة ليست في القانون بل في تطبيقه

كتبها Khalid Essa Taha ، في 21 نوفمبر 2006 الساعة: 18:39 م

دردشة على فنجان قهوة(The importance of law, implementation by practicing it)
 
 
                  المستشار خالد عيسى طه
                   رئيس محامين بلا حدود
                      ونائب رئيس جمعية المحامين العراقيين البريطانيين
 
مهما تعمقنا في ذاكرة التاريخ ٬ ومهما اوغلنا في اصوله ٬ نجد ان القانون ما جاء من غبار او فراغ بل انه كان نتيجة اعراف وعادات تتوارثها المجتمعات على مر الزمن ٬ مفردات حياة اﻻنسان على مر اﻻيام وتكرار الممارسات في مسيرة الحياة ٬ ترتفع هذه الممارسة لتصبح ارثا ٬ هذا اﻻرث يتقبله المجتمع ٬ وعندما يتقبل المجتمع هذا اﻻرث تصبح عادة تتمكن من المجتمع وتسري في عروقه ٬ وللحفاظ عليها يضطر المشرعون الى صياغة قانون ينظم مبادئها وتفاصيلها ٬ نحن نميل للقول ان المشرعون اينما كانوا وما هم عليه سواء اﻻن او في الماضي او مستقبلا اﻻ وهم صائغوا مواد وفصول وقوانين اتفق او توافق عليها اكثرية الشعب ٬ فاتوا على صياغة يتقبلونها ويستعملون ما جاء بها ويمنعون ما يمنعه هذا القانون معتبرا ان ذلك جريمة ٬ وهكذا يكون القانون نافذا بعد التشريع ٬ اذ ان المشرعون هم ضمير الشعب ونبض مصالحه ودفقة من دفقات الضمير والمصلحة العامة ٬ وهم بهذا التشريع يترجمون ما يطلبه افراد شعب او دولة حتى في حالة التباين الطائفي او العراقي …! التشريع ابدا يكون مع المباديء العليا ومصلخة الشعب العليا ٬ لذا تفرد مواده تحت باب النظام العام ٬ اذ انها تحقق عدالة هي الهاجس الوطني الصحيح ٬ هذه المباديء ان هي اﻻ ما تعكسه اﻻديان وما جاء به الرسل واﻻنبياء من ابراهيم (ع) حتى اخر اﻻنبياء محمد (ص) ٬ الكل يدعون ﻻصلاح اخلاق اﻻمة والناس ٬ حتى ان بعض رموز التاريخ مثل حمورابي البابلي قدم مدونته القانونية الشهيرة التي احتوت على مبادئ العدالة والمساواة وحق المراة في هذه النصوص التي احتوتها مسلته ٬ ﻻ زالت هي الهدف في تحقيق العدالة ٬ والتاريخ لم يخلو من شخصيات جاءت بتشريعات تخدم العدالة وتحقق المساواة مثل جوستينيان الروماني وروبسبير ونابليون حتى ان هناك قانون يسمى قانون نابليون (Code of Napolion) ان القوانين اجماﻻ الحديثة منها والقديمة تنص على عقوبة ﻻي عمل يخالف النصوص وتؤمن ان ﻻ جريمة وﻻ عقاب اﻻ بنص ٬ وتؤمن بان المتهم بريء حتى تثبت ادانته ٬ وتاخذ بالتدرج المنطقي في العقوبة وفق الفعل والجناية ويتحلى المشرعون دائما الى العمل لصياغة ما هو مختصر وواضح وبسيط للوصول الى فهم الناس والى السير في تطبيقه للنزاعات المفترضة بيسر ووضوح ٬ ويملك القاضي في ذلك وضوح الرؤية المؤدية الى سلامة التطبيق ٬ سواء كانت اﻻشكاﻻت او التجاوزات بين افراد او بين شخصيات قانونية مثل الشركات والجمعيات وغيرها التي تكون لها شخصية قانونية (dentityi Legal) وهناك ايضا فصلا في القانون وابواب ومواد تحكم النزاعات بين الدولة والمؤسسات او بين الدولة واﻻفراد او بين الفرد والدولة وكان النظام التشريعي العراقي يقر في تشريعاته ان للفرد الحق في مقاضاة الدولة ٬ وان للموظف الحق في مقاضاة دائرته اذا ما وقع عليه غبن قانوني او ابتزاز او حرمانه من حقوقه حسب قانون انضباط موظفي الدولة ٬ بل ان هناك قانون يحل في اداء موظفيه محل المحكمة الدستورية وهو قانون التدوين القانوني ٬ اذ يحق لٲي جهة ٲو مؤسسة ٲن تحتكم اليه اذا كان القانون ينسجم مع الدستور او ﻻ ٬ وكان اﻻمل في انتشار محكمة دستورية عليا يوائم بين المطلوب تطبيقه وعدالة الصياغة من ٲجل هذا التطبيق.
وٲبدا تكون هيئة التشريع محايدة مختصة ٬ يكون افرادها لهم خبرة في صياغة القانون واﻻثراء التشريعي ٬ والمشرعون عادة قد يكونون ٲكاديميين وقضاة ومحامين ٬ المطلوب فيهم ثلاث صفات ٬ القدرة على اﻻداء التشريعي الرفيع كما كما كان عليه اﻻستاذ السنهوري باشا المصري الذي صاغ القانون المدني رقم 31 لسنة 1951 وهو خيرة المشرعين من هيئة ترٲسها هذا المشرع مثل حسين جميل وحسين محيي الدين وغيرهم من ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خلط الاوراق وتبريد النفوس الخؤونة ليس في الصالح العام

كتبها Khalid Essa Taha ، في 20 نوفمبر 2006 الساعة: 17:43 م

Mixing the political cards not in Iraq’s interest
بقلم المحامي خالد عيسى طه
رئيس محامين بلا حدود ونائب
ونائب رئيس نقابة المحامين 
البريطانية/ العراقية      
E mail: tahaet@yahoo.co.uk
 
ليس هناك أهم وأخطر من الاعلام.. تأثيرا وتسويقا لما يطلبه الذي يملك هذا العملاق الاعلامي ..ولو أن ذكاء اللوبي الصهيوني فقد نجح في السيطرة على أعلام الكثير من الدول خاصة أمريكا وركز على صناعة الافلام في هوليود.. ما كانوا أغبياء .. وقد جنو الكثير من ذلك وحققوا طموحات دعاة أسرائيل والصهيونية.
 
الكل يقدر مدى أهمية السيطرة على الاعلام وجعله الوسيلة للدخول الى الدور من الابواب والشبابيك بدون أستئذان وبالتالي التأثير على عقول الناس وقناعاتهم وأول من أنتبه لاهمية الاعلام هي الصهيونية العالمية .. فعند نشوءها .. وصدور وعد بلفور وهم يعملون بجد من أجل الهيمنة على هذه الوسيلة المهمة في السياسة والتغلغل الفكري وبث الافكار حتى بات لهم الجو سهلا بأستعمال المال المطلوب والكفاءات الاعلامية حتى وهم اليوم مسكو كل الخيوط بما فيها صناعة الافلام في هوليود.
 
أن الفضائيات ووسائل الاعلام الاخرى لها أوسع الادوار في تمرير الافكار والشعارات التي براد لها أن تنجح.. لذا فأن حملة الانتخابات الامريكية وترجيح كفة بوش أو كيري صرف عليها آلاف الملايين من الدولارات وجند لها أذكى الاعلاميين .
 
               هل تصرف هذه الملايين عبثا دون فائدة
طبعا وبالتأكيــد لا؟
 
هؤلاء أصحاب المصلحة مستعملي الفضائيات والصحف والصرف بسخاء .
-2-
 
أنهم ليسو أغبياء اذ لهم أهداف أقتصادية توسعية وأجندات .
 
هذه الاجندات فيها المعلن وغيرها المخفي تحتاج الى ممارسة سياسية معينة تحتاج لتطبيقها وجوب أضفاء الشرعية الدولية عليها تحت مظلة القانون وقرارات مجلس الامن والامم المتحدة.
وهذا بالضبط يحتاج الى أقناع وهذا الاقناع لا يأتي الا بفرض أفكار سياسية معينة على الرأي العام وعلى أصحاب المسؤولية والقرار .
ومثال واضح على طريقة أمريكا في أضفاء الشرعية على أحتلال العراق.
 
بالاساس العراق دولة ذات سياسة معترف بها دوليا رغم أرهاب النظام السابق والعراق عضو في هيئة الامم المتحدة والعراق أحد مؤسسي جامعة الدول العربية والعراق هو بين دول قليلة من العالم وخاصة من الدول العربية من أضفى الشرعية على معظم الاتفاقيات الدولية سواء أكانت أتفاقيات جنيف أو أتفاقيات منظمة العمل الدولية أو قرارات حقوق الانسان.
 
أن مثل هذه الدولة ليس من السهولة بمكان القيام بأحتلالها.
 
خطط لاحتلال العراق سواء أكان ذلك قبل حادثة 9/11 وسواء أكان بتحريض صهيوني أو لم يكن ألا أن الواقع يقول أن الادارة الامريكية الجديدة وبوجود رغبة الصقور وهم ديك جيني ، ورامسفيلد ، وكولن باول ، ورايس وآخرون هذه الزمرة من القياديين الامريكان تبنت أفكارا جديدة في تحقيق مصالحها منها الضربة ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عقوبة الاعدام .. بين المؤيد وألمعترض

كتبها Khalid Essa Taha ، في 20 نوفمبر 2006 الساعة: 17:42 م

دردشة علىفنجان قهوة
 
لماذا هذا .. ولماذا ذاك
بين رحيلها وبقاءها .. وما هو الافضل
I am with Abolishing death sentence
    خالد عيسى طه           
      المستشار القانوني        
رئيس محامين بلا حدود                        
Email:tahaet@yahoo.co.uk        
 
       الاعدام .. كما جاء في القوانين العقابية .. هو ادانة شخص بفعل يكون جريمة .. عقوبتها الاعدام .. ويعني انتزاع روح انسان قسراوبقوة ونفاذ القانون .
 
       شيء بشع وعمل قاسي .. هل يوازي هذا العمل البشاعة والقسوة ..!
 
       عقوبة الاعدام .. وردت في الشرائع وخاصة في الدين الاسلامي ..
على قول " ولكم في القصاص حياة " وتطور تنفيذ الاعدام بتعاقب الزمن وألاجيال .. وتنوعت اساليبه .. بين الشنق بألحبل وألرمي بألرصاص ا الاعدام بألمقصلة .. كما اشتهرت في هذا الثورة الفرنسية وساحة العقوبات امام سجن الباستيل .. ولابد ان ينته صراع الفكرتين .. بين ابقاء الاعدام او الغائه .. الى نتائج مهمة منها .. ان دولة عربية واحدة هي البحرين .. الغت هذه العقوبة .. وان ثلاثة عشر دولة متمسكة بنظرية ابقاء الاعدام .. ولطالبي الغاء عقوبة الاعدام .. وخاصة التي تعتمد على الشريعة الاسلامية كأحد مصادر التشريع .. تفسر ان في الاسلام مجالا في ذلك .. اذ اعطى الحق لذوي المجنى عليه اعفاء الجاني من الاعدام او العقوبة .. اذا دفع الديٌة المفروضة دينا .. وفي ذلك الكثير مما سطر فيه من نظريات وفقه .. كما ان الدول الاوربية ورغم عدم وجود السماح الديني الاسلامي .. بألتحول من الاعدام الى الديٌة .. الا انهم ينظرون بواقعية عن فائدة الاعدام وتواجده في المجتمعات .. وهل ان تطبيقه يؤدي الى تخفيض نسبة الاجرام ..؟ وهل ان الاعدام بذاته سببا للردع وخوف الاخرين من اعمال ضد القانون .. توصلهم الى المحاكم بعقوبة الاعدام .
 
          في كندا .. وهي دولة قرر مجلس نوابها .. الغاء

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كي لا ننزلق في ….الفوضى

كتبها Khalid Essa Taha ، في 20 نوفمبر 2006 الساعة: 17:41 م

كي لا ننزلق في ….الفوضى
خالد عيسى طه      
رئيس (محامون بلا حدود)
If Iraqis would not go to chaos
          العراقيون متوجسون من مستقبلهم السياسي و الاجتماعي فقلوب المخلصين ترتجف لما تتناقله وسائل الاعلام من اخبار …النجفيون يحفرون الخنادق استعدادا للمقاومة،قوات الحلفاء تضرب طوقا على النجف و الكوفة ،طائرات الاباشي تقصف الفلوجة، وكلها اخبار مقلقة مثيرة لا يرى فيها المخلصون العراقيون الا خطر محدق بكامل الامة وطبقاتها.
        برأينا ان السياسة الامريكية هي نفسها في حربها مع فيتنام ، وكما شرح المحللون الاوربيون نقاط التشابه بين حربين بينهما فارق زمني لايقل عن خمسين عام ، فالقوات الامريكية تحاصر مدينة في فيتنام ثم تبدأ التفاوض وتعقد هدنة ثم تنقضها وتبدأ بضرب المدينة المحاصرة وتعطي مجالا ان يفر منها اهلها من نساء وأطفال ثم تعيد ضربها مرة أخرى وهذا نفس ما هو عليه في الفلوجة ،وستتكرر في الكوفة و النجف واي مدينة امريكية يريد الاحتلال دخولها.
       ان الحصار والتهديد بالاقتحام يشل قدرة الشعب العراقي على مواصلة العيش بسلام وبما يحقق الشعارات التي لازال الامريكان يصرون على ترديدها والتي كانت سببا في مجيئهم كمحتلين بعد قضائهم على النظام الدكتاتوري .
       هذه هي الحالة الراهنة والى اين ينتهي الطريق في المواجهة مع الجيش الامريكي وهل من مصلحة الشعب العراقي الاخذ بالعنف او عليه ان يتمسك بالعقل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

استمرار الاجرام بحق الكنائس مؤامرة ..تعسة يجب فضحها بكل قوة ….

كتبها Khalid Essa Taha ، في 20 نوفمبر 2006 الساعة: 17:33 م

دردشةعلى فنجان قهوة
                     
Insulting the churches is a bad crime
                         خالد عيسى طه       
              المستشارالقانوني 
رئيس محامين بلا حدود                 
Email:tahaet@yahoo.co.uk.                 
 
         
أأسمح لنفسي لكوني ولدت دون ارادتي مسلما ان انكر على المسيحيين عراقيتهم …
أيكون ذلك من العدل .. ومسيحيو العراق قبل اسلامه توطنوا هذا البلد .. وحضاراتهم قبل الحضارة الاسلامية بمسافة زمنية طويلة .
 
        كيف تستطيع سلطة دولة ما ان تحترم نفسها وتخولها ان تبقى يوما واحدا وحبال الامان والامن فالتة والفوضى ضاربة اطنابها .. وتزداد تصريحات المسؤولين كلما زادت الفوضى الامنية .
 
        ماذا عملت الحكومة المؤقتة ولازالت ايادى الاجرام تعبث بكل ماهو من ثوابت الحياة الطبيعية.. كل عبث يمكن الصبر على قطع دابره الا الاعتداء على اماكن العبادة .. من مساجد وكنائس .
 
        قد يهضم العراقي اذا هوجم مسجدا للسنة وآخر وفي مكان آخر للشيعة بأعتبار ان هناك زعاطيط سياسيين متعصبين او مأجورين يرغبون بأشعال حرب طائفية ، ولكن الكنائس تعود لفئة هي خارج اللعبة السياسية وخارج الصراع على السلطة .. فئة مسالمة اندمجت مع الغير طلبا للآمان والستر . الاف القرى المسيحية في المنطقة الكردية اضافتهم قوة الاحتلال على حصيلة مجموع الاكراد .. اكثرية القرى المحيطة بالموصل هي قرى كردية ول

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أطفالنا وأطفال الغير.. لماذا هذا التباين؟!

كتبها Khalid Essa Taha ، في 20 نوفمبر 2006 الساعة: 17:20 م

دردشة على فنجان قهوة
Iraq Kids
                       المستشار خالد عيسى طه
                        رئيس محامين بلا حدود
           ونائب رئيس جمعية المحامين العراقيين البريطانيين
 
 
لا.. الباري عز وجل ولا.. جاحدٍ لنعمته ولا.. حتى وحوش الحيوانات ترضى بما عليه أطفال العراق اليوم.
لقد قتل الاحتلال براءة عيونهم وجمد دموعهم في المآقي ، ترى وجوههم فاغرة الفم رافعة الحاجبين .. مذعورة ذعراً يفوق كل ما يستطيع الانسان وصفه ، وسبب الذعر هو ما يحيط بهم من جو غير ملائم لطفولتهم.
هو الاحتلال الذي ضرب جحافل التراجع في الجيش الشعبي بعد اعلان الهدنة بقنابل فسفورية وعنقودية محرمة دولياً ، فأتى على 180 الف جندي شعبي من خريجي الجامعات أجبرهم صدام حسين على حمل السلاح بالاكراه دون تدريب ، لتذوب أجسادهم مع عتادهم باليورانيوم المخصب ، وكان نتيجة ذلك أن تلوث الغلاف الجوي والمياه والشجر فجعل الطفل العراقي يلاقي الموت الحتمي قبل بلوغه الخامسة بأكثرية مخيفة تتجاوز الطفلين من كل خمسة أطفال ، وهذا الطفل هو الذي عانى ونخر صحته الحصار الجائر بفعل فاعل الاحتلال والقائم به (الأمريكان) ولمدة طويلة استغلوا غباء الرئيس صدام حسين ليقنعوا العالم بأن لديه أسلحة دمار شامل ولم يكن يملك أي شيء منها. هذا بالأمس وقبل الأمس وما نراه اليوم في معاملة الأطفال ، نجد أنفسنا أمام جريمة متعمدة يراد بها تجفيف منابع وجود الانسان العراقي .. انسان بلاد الرافدين .. انسان سلة الطعام ، يراد أن ينتهي هذا الشعب ، والطريق الأقصر والأحسن هو تجفيف تواجده وهم الأطفال ، فيذهب الشعب العراقي بعد حين. اليوم.. الموت للكبار على مدار الساعة إما بقنبلة انتحارية تنوش أهلنا والكثير منهم أطفال أو إطلاق النار العشوائي من قبل الاحتلال ، والطفل أسهل صيداً لجنود المحتلين أو رجال مغاوير الداخلية ، فتحرم الأطفال من ذويهم وآبائهم لتعمل على اقتلاع ارواحهم وارسال جثثهم في أكياس ورميها على عوارض الطرق.
إن ما يثر حزني أني أعيش في بريطانيا منذ مدة طويلة وأرى أن الطفل في بريطانيا على اختلاف ألوانهم وأعراقهم .. أراه وهو يسير مع أمه أو أبيه أو مربيته ، وكيف الجميع وخاصة الأطفال في قمة رعاية الدولة ومراكز الاهتمام الاجتماعي ، ملابسهم نظيفة تبقي رائحة الطفل البريئة .. رائحة الملائكة وأن وسائل النقل متاحة لهم مع توفير الأمان فيها لتدفع عنهم أي أذى ، أراهم وهم يسيرون في الشارع الذي يقع فيه مسكني والابتسامة تعلوهم وضحكاتهم تناغم اذني وهم يتقافزون هنا وهناك ، وكل مجموعة صغيرة من الأطفال يتبع قائداً له أماً كانت أو أباً ، وأشبههم وهم متعلقين بظل هذا الحارس يتواثبون في السير .. يبتسمون للحياة وكأنهم كتاكيت حول أمهم الدجاجة ، إني لا أفهم لماذا حرم أطفال العراق مما يجب أن يقدم لهم, أطفالنا يُمسون على ظلام من انقطاع الكهرباء وقد يكون ليلهم فيه زائرون بطاشون ارهابيون سواء أكانوا من الحكومة أو أفراد الجيش المحتل جاءوا لأخذ أحد ذوي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb